« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جîٌêîâٌêèه êَُيè (آخر رد :Lamarwem)       :: حîâîٌٍè îٍ ىèêًîçàéىîâ يà 2021 مîن 21 îêٍےلًے (آخر رد :Grolabraf)       :: viagra natural (آخر رد :MariaHef)       :: êَïèٍü نèïëîى î âûٌّهى îلًàçîâàيèè - moskvadiplom.ru (آخر رد :KaxinamTek)       :: MarleneLalo Out (آخر رد :MarleneLalo)      


إضافة رد
قديم 01-12-2015, 07:21 AM
  #1
أم عبدالله
مراقبه قسم الإبــانه
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 1,540
افتراضي حرمة الخمر بالكتاب والسنة وإجماع الأمة

حرمة الخمر بالكتاب والسنة وإجماع الأمة


الحمد لله الذي ميّز الانسان بالعقل، وأمره بالمحافظة على عقله واستعماله فيما ينفع، وجعل من مقاصد الشريعة العظيمة حفظ الضروريات الخمس وهي: الدين والعقل والعرض والمال والنفس، ورتب العقوبة في الدنيا قبل الآخرة على من يتعدى على احدى هذه الخمس، وقد خاطب الله عباده للدعوة الى توحيده عن طريق عقولهم، قال تعالى: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا الَّا بِالْحَقِّ} [الروم: 8].

وعاتبهم على عدم استعمال عقولهم عندما يحصل منهم الانحراف (أفلا تعقلون) وفي شرب الخمر تغييب للعقل، والخمر محرمة بالكتاب والسنة واجماع اﻷمة.


(تحريم الخمر في الكتاب والسنة)
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا انَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) انَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ ان يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)} [المائدة] وقد فهم هذا المعنى الصحابة رضي الله عنهم، فأهرقت الخمر في شوارع المدينة وامتنع من كان يشربها عن شربها، طاعة ﻷمر الله وتحقيقا للعبودية لله بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى، والخمر مما نهى الله تعالى عنه بقوله: {فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وحث على امتثال ذلك النهي بقوله تعالى {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}.
فالخمر قد تكون سبباً للعداء والبغضاء بين المسلمين، قال تعالى: {انَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ ان يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ}، فالخمر سبب للصد عن ذكر الله، وتورث العداوة والبغضاء، ﻷن من يسكر ربما وقع في شتم الآخرين والاعتداء عليهم.
وفي الخمر قال الله عز وجل {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا اثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] وقد بينت الآية الكريمة ان في الخمر اثماً كبيراً، ودل ذلك على ان الخمر حرام، وآثم من شربها ومن باعها ومن اشتراها أو سعى لمساعدة أحد في الحصول عليها أو طالب بالاذن بها ﻷي حجة كانت وفي ذلك محاددة لله ولرسوله وخروج على ما تعارف عليه اهل الاسلام في بلادهم.
ومن السنة ما دل على تحريم الخمر: فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام» رواه مسلم.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة- رضي الله عنه- ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن».


(رزايا الخمر)
الخمر تؤدي الى تغييب العقل، فاذا غاب العقل فتوقع كل شيء، قد يقتل السكران أو يزني، وربما يؤذي نفسه وغيره ويتلف الممتلكات ويأتي بما يندى له الجبين، وتراه يخجل من نفسه عندما يفيق من سكره، وكم من بيوت هدمها الخمر، فالخمر أم الخبائث وفيما يروى عمن سبق ان رجلاً أكره فأجبر على ان يختار بين ان يقتل أو يشرب الخمر أو يزني، فظن ان أخفها وأهونها شرب الخمر فاختارها، ولكنه عندما شربها سكر وعندما فقد عقله زنا وقتل الغلام فتباً للخمر فهي أم الخبائث.
وفي اﻷثر المروي عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- أنه رأى سكران يبول في قدح ثم يتوضأ منه وهو يقول الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً، وغير ذلك كثير من المواقف المخزية لمن يتناول المسكر نسأل الله السلامة والعافية.

(خمر الجنة)
الجنة هي موعود الله للصالحين وفيها مما أعده الله ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال الله سبحانه وبحمده {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وفي الجنة خمر قال تعالى {وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ} [محمد: 15]، ولكنها ليست كخمر الدنيا فلا تورث اﻷمراض والصداع كخمر الدنيا قال تعالى {لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19)} [الواقعة]، ومن أطاع ربه فسينال رضى ربه ويفوز بالجنة وما فيها نسأل الله رضاه ورحمته.

(غيرة المسلمين على دينهم)
أهل اﻹسلام لن يرضوا بأن ينال أحد من دينهم أو ان يدعو أحد الى المنكر والواجب يحتم عليهم انكار المنكر امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من رأى منكراً فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف اﻹيمان) [رواه مسلم]، ولا يجوز المجاهرة بالمعصية فمن وقع بالمسكر فعليه ان يتوب ويستتر فربما ينال مغفرة الله وعفوه فعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (كل أمتي مُعافى الا المجاهرون) فالمسكر منكر وضرر الخمر على الفرد في دينه وجسمه وعقله ونفسه وماله مما لا ريب فيه، وكذلك ضررها على المجتمع والأسرة.
نسأل الله ان يوفق كل من بذل مجهوداً ﻹنكار المنكر ونسأله جل وعلا ان يحفظ المسلمين من كل سوء ويحفظ لهم دينهم وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

عبدالرحمن بن ندى العتيبي


جريدة الوطن (الكويت)
يناير- 2015
أم عبدالله غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 AM