« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جîٌêîâٌêèه êَُيè (آخر رد :Lamarwem)       :: حîâîٌٍè îٍ ىèêًîçàéىîâ يà 2021 مîن 21 îêٍےلًے (آخر رد :Grolabraf)       :: viagra natural (آخر رد :MariaHef)       :: êَïèٍü نèïëîى î âûٌّهى îلًàçîâàيèè - moskvadiplom.ru (آخر رد :KaxinamTek)       :: MarleneLalo Out (آخر رد :MarleneLalo)      


إضافة رد
قديم 12-29-2014, 06:56 AM
  #1
أم عبدالله
مراقبه قسم الإبــانه
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 1,540
افتراضي الأعمال بين القبول والرد

الأعمال بين القبول والرد


الأعمال والأقوال مع اخلاص النية لله واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها تصبح جميعها قربات تقدم لله، ويثاب عليها صاحبها وتكون سببا لرحمة الله، قال تعالى: {وَرَحْمَتي وَسعَتْ كُلَّ شَيْء فَسَأَكْتُبُهَا للَّذينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذينَ هُم بآيَاتنَا يُؤْمنُونَ} [الأعراف 156].

وهناك من يترك العمل بحجة ان رحمة الله واسعة وهذه الآية الكريمة تبين ان الرحمة من الله لمن وحد الله ولم يشرك به شيئا وعمل صالحا.

والعمل داخل في مسمى الايمان، فالايمان هو قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح، ومن أخر العمل عن مسمى الايمان دخل في الارجاء، وأكثر الآيات في كتاب تذكر الايمان مقترنا بالعمل، قال تعالى: {الَّا الَّذينَ آمَنُوا وَعَملُوا الصَّالحَات فَلَهُمْ أَجْر غَيْرُ مَمْنُون} [التين 6].

ومما يدل على أهمية العمل الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الله لا ينظر الى أجسامكم، ولا الى صوركم، ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم) [رواه مسلم].

والعمل الصالح سبب لزيادة الايمان، فان من عقيدة أهل السنة والجماعة ان (الايمان يزيد وينقص)، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فلنحرص على الاكثار من العمل الصالح حتى يزداد ايماننا وتعظم درجاتنا في الآخرة.



العمل الصالح سبيل الحياة السعيدة

الناس جميعا ينشدون الحياة السعيدة وهذا لا يتحقق الا بالعمل الصالح مع الايمان، قال تعالى: {مَنْ عَملَ صَالحا مّن ذَكَر أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمن فَلَنُحْييَنَّهُ حَيَاة طَيّبَة وَلَنَجْزيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بأَحْسَن مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل97].

وانما تلهث البشرية في تعظيم الماديات لتحصل على حياة سعيدة، وهم تناسوا ان الانسان روح وجسد وجهلوا ما يصلح شأن الروح ويجعلها مطمئنة، وغلبوا جانب الاهتمام بمطالب الجسد المادية مما زاد الطين بلّة، فجعل حياة الانسان في تعاسة، وقلق وخوف، ولن تتحقق الراحة النفسية الكاملة الا بالايمان بالله والعمل الصالح، لأن من خلق البشر هو وحده أعلم بما يصلح شأنهم ويسعد أفرادهم وجماعاتهم.

التوفيق للعمل الصالح من أراد ان ينعم بالايمان ويوفق للعمل الصالح فليطلب ذلك من ربه جل وعلا وليصدق في الطلب وليلح في الدعاء بأن يهديه الله وييسر له ما يعنيه على العبادة، فان ذلك بتوفيق الله قال تعالى: {فَمَن يُرد اللّهُ ان يَهْديَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للاسْلاَم وَمَن يُردْ ان يُضلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقا حَرَجا} [الأنعام 125].

ومن وفق للعمل الصالح فليحمد الله كما حث على ذلك الحديث القدسي عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال: (يا عبادي انما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم اياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه) [رواه مسلم].

فالحمد والشكر والثناء لله وحده، قال أبو عم الشيباني: قال موسى عليه السلام يا رب أنا ان صليت فمن قبلك، وان أنا تصدقت فمن قبلك، وان بلغت رسالاتك فمن قبلك فكيف أشكرك؟ قال يا موسى الآن شكرتني.

ومردود جزاء الأعمال راجع الى من عملها، قال تعالى: {مَنْ عَملَ صَالحا فَلنَفْسه وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بظَلام لّلْعَبيد} [فصلت46]، والأعمال سبب لثقل الموازين ونيل رضا الله والفوز بالجنة، قال تعالى: {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازينُهُ فَهُوَ في عيشَة رَّاضيَة} [القارعة:67].



أسباب قبول الأعمال

1- الاخلاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى) [رواه البخاري ومسلم].
فمن أراد بعمله ثناء الناس والسمعة أو مقاصد دنيوية لم يكون عمله لوجه الله، فالاخلاص سبب لأن يقبل الله العمل، والاخلاص يحتاج الى مجاهدة للنفس وصولات وجولات معها حتى تترك مطامعها ويكون العمل لله ومن وفق اليه فهو على خير عظيم.

2- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الأعمال التعبدية قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُول اللَّه أُسْوَة حَسَنَة لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثيرا} [الأحزاب21]، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم شرط لصحة العمل، ودليل على محبة الله وسبب للمغفرة، قال تعالى {قُلْ ان كُنتُمْ تُحبُّونَ اللّهَ فَاتَّبعُوني يُحْببْكُمُ اللّهُ وَيَغْفرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُور رَّحيم} [آل عمران31].

3- العمل في زمن المهلة وهو في دار الحياة الدنيا فهذا الزمن هو محل العمل، فليحرص على العمر حتى لا يضيع بلا عمل، فان العمر ما فات منه لا يعود واذا لم يشغل بما هو مفيد فهو خسارة على صاحبه.
ما ضاع من أيامنا هل يغرم ** هيهات والأزمان كيف تقوم
يوم بأرواح تباع وتشترى ** وأخوه ليس يسام فيه بدرهم


قال الحسن: ان الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت ثم قرأ {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتيَكَ الْيَقينُ}.
وفي الآخرة يتمنى من لم يعمل صالحا ان يرجع الى الدنيا ليعمل لأن الآخرة محل الجزاء، قال تعالى: {وَهُمْ يَصْطَرخُونَ فيهَا رَبَّنَا أَخْرجْنَا نَعْمَلْ صَالحا غَيْرَ الَّذي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فيه مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذيرُ فَذُوقُوا فَمَا للظَّالمينَ من نَّصير} [فاطر37].
فاغتنموا الفرصة يا عباد الله في هذه الدنيا فان الآخرة لا عمل فيها، ولن تقبل فدية ممن ترك العمل بطاعة الله ولم يعبده، قال تعالى {فَلَن يُقْبَلَ منْ أَحَدهم مّلْءُ الأرْض ذَهَبا وَلَو افْتَدَى به} [آل عمران91]، فالعاقل يبادر الى العمل الصالح ولا يسوف فان الأعمال محدودة.

4- تقوى الله سبب لقبول الأعمال وفي قصة ابني آدم ما يدل على ذلك، فان الله تقبل من هابيل ولم يتقبل من قابيل، قال تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بالْحَقّ اذْ قَرَّبَا قُرْبَانا فَتُقُبّلَ من أَحَدهمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ منَ الآخَر قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ انَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ منَ الْمُتَّقينَ} [المائدة 27].
قال الشوكاني في كتابه (فتح القدير) عند تفسيره لقوله تعالى: {انَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ منَ الْمُتَّقينَ} أي انما يتقبل الله القربات من المتقين، لا من غيرهم، وكأنه يقول لأخيه انما أتيت من قبل نفسك، فان عدم تقبل قربانك بسبب عدم تقواك.
قال ابن سعدي رحمه الله: (أصح الأقوال في تفسير المتقين هنا، أي المتقين لله في ذلك العمل، بأن يكون عملهم خالصا لوجه الله متبعين فيه لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم).

5- الاعتراف بالتقصير وكثرة الاستغفار قال تعالى: {كَانُوا قَليلا مّنَ اللَّيْل مَا يَهْجَعُونَ وَبالْأَسْحَار هُمْ يَسْتَغْفرُونَ} [الذاريات: 1718]، الحرص على اتقان العلم والخوف من الله، وعدم الغرور والعجب، قال تعالى: {وَالَّذينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجلَة أَنَّهُمْ الَى رَبّهمْ رَاجعُونَ} [المؤمنون 60]، فهم يعملون الأعمال الصالحة ويقدمون الصدقات ويرجون رحمة ربهم بأن يتقبل أعمالهم فهؤلاء يحققون العبودية لله ظاهرا وباطنا.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت يا رسول الله قول الله {وَالَّذينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجلَة} أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله؟ قال: لا، ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي، وهو مع ذلك يخاف الله ألا يتقبل منه) [رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه].



من علامات القبول

الله جل وعلا هو الرحيم بعباده الذي يتقبل توبتهم وأعمالهم، قال تعالى {أَلَمْ يَعْلَمُواْ ان اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عبَاده وَيَأْخُذُ الصَّدَقَات} [التوبة 104]، وهو أهل التقوى وأهل المغفرة سبحانه وبحمده فهو لا يرد من تقرب اليه وطلب مرضاته وثوابه وهناك بعض العلامات التي يستأنس بها على أنها دليل على قبول العمل.

قال ابن رجب رحمه الله:
(من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها فعلامة قبولها ان يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها ان يعقب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحها وأحسن الحسنة بعد الحسنة تتلوها، وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها، سلوا الله الثبات على الطاعات الى الممات، وتعوذوا من تقلب القلوب) أ هـ.



موانع قبول العمل

1- العمل بغير دين الاسلام، قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغ غَيْرَ الاسْلاَم دينا فَلَن يُقْبَلَ منْهُ وَهُوَ في الآخرَة منَ الْخَاسرينَ} [آل عمران 85]، ويجب ان يعلم أصحاب الديانات ان دياناتهم باطلة وأن الله لا يقبل أعمالهم، فدياناتهم اما ديانات سماوية قد نسخها الاسلام أو ديانات باطلة من أصلها وعلى المسلمين ان يساهم في نشر دين الاسلام في أرجاء المعمورة لأنه هو الدين الذي لا يقبل الله العمل بغيره.

2- الشرك، وهو صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله أو جعل لله ندا أو اعطاء غير الله شيئا من خصائص الربوبية كعلم الغيب والشرك محبط للعمل ومن أشرك في عمله مع الله غيره تركه الله وشركه ولم يقبل عمله، قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحيَ الَيْكَ وَالَى الَّذينَ منْ قَبْلكَ لَئنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر 65].

3- الابتداع في دين الاسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [رواه مسلم] فأي عبادة مبتدعة لم تثبت فهي غير مقبولة ومردوده، ويندرج تحت هذا الباب كثير من البدع المحدثة التي أحدثها أصحاب المذاهب والفرق الباطلة فهؤلاء ينسبون للاسلام ما هو منه بريء ويتعبون أنفسهم بأعمال يأثمون عليها، ولا يؤجرون نسأل الله العافية والسلامة.

4- الفسق والكفر والنفاق فهي تمنع قبول الأعمال قال تعالى: {قُلْ أَنفقُواْ طَوْعا أَوْ كَرْها لَّن يُتَقَبَّلَ منكُمْ انَّكُمْ كُنتُمْ قَوْما فَاسقينَ} [التوبة 53]، فمن يعمل وهو متلبس بهذه الحالات لا يقبل الله منه، قال تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ ان تُقْبَلَ منْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ الاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ باللّه وَبرَسُوله وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ الاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفقُونَ الاَّ وَهُمْ كَارهُونَ} [التوبة 54]، فيتجنب المسلم ان يكون في عداد الفساق والمنافقين حتى لا يرد عمله.

5- ترك الصلاة مما يحبط العمل ويمنع قوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) [رواه البخاري]، فالصلاة من أعظم فرائض الاسلام ويجب أداؤها بشكل متواصل.

6- المن بالصدقة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطلُواْ صَدَقَاتكُم بالْمَنّ وَالأذَى} [البقرة264]، وكذلك الصدقة التي مصدرها كسب محرم فان الله لا يقبلون ولا يقبل الا ما كان من كسب حلال.

اللهم تقبل يا كريم سأل أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام ربه ان يتقبل منه قال تعالى: {رَبّ اجْعَلْني مُقيمَ الصَّلاَة وَمن ذُرّيَّتي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء} [ابراهيم40] فأولياء الله يقدمون الأعمال ويرجون من الله قبولها، فهذه المرأة الصالحة أم مريم تطلب من الله القبول، قال تعالى: {اذْ قَالَت امْرَأَةُ عمْرَانَ رَبّ انّي نَذَرْتُ لَكَ مَا في بَطْني مُحَرَّرا فَتَقَبَّلْ منّي انَّكَ أَنتَ السَّميعُ الْعَليمُ} [آل عمران 35]، فرزقها الله مريم المرأة المؤمنة الصالحة الطاهرة أمر النبي عيسى عليه السلام وكل من يعمل الأعمال الصالحة ويرجو رحمة ربه يدعو الله بأن يقبلها ويجعلها ذخرا له يوم لا ينفع ما ل ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم، جعلنا الله واياكم من المقبولين وممن قال عنهم {أُوْلَئكَ الَّذينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَملُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيّئَاتهمْ في أَصْحَاب الْجَنَّة وَعْدَ الصّدْق الَّذي كَانُوا يُوعَدُونَ}.


عبدالرحمن بن ندى العتيبي


جريدة الوطن (الكويت)
ديسمبر - 2014
أم عبدالله غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:33 AM