« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جîٌêîâٌêèه êَُيè (آخر رد :Lamarwem)       :: حîâîٌٍè îٍ ىèêًîçàéىîâ يà 2021 مîن 21 îêٍےلًے (آخر رد :Grolabraf)       :: viagra natural (آخر رد :MariaHef)       :: êَïèٍü نèïëîى î âûٌّهى îلًàçîâàيèè - moskvadiplom.ru (آخر رد :KaxinamTek)       :: MarleneLalo Out (آخر رد :MarleneLalo)      


إضافة رد
قديم 12-01-2014, 07:02 AM
  #1
أم عبدالله
مراقبه قسم الإبــانه
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 1,540
افتراضي رسالة لم يحملها البريد إلى إخواني السلفيين في روسيا

رسالة لم يحملها البريد إلى إخواني السلفيين في روسيا


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فان أخاً لنا في الله من أهل السنة من روسيا أرسل الى رسالتين قال فيهما:
الرسالة الأولى:
شيخنا سالم بن سعد الطويل السلام عليك ورحمة الله وبركاته عندنا سؤال يهمنا كثيراً: بعض الحكام المسلمين لدول الاتحاد السوفيتي سابقا لا يحكمون بالشرع مطلقا، فمن الاخوة من يقول: «نحن لا نكفرهم لأن التكفير يُرجع فيه للعلماء، لكن في نفس الوقت - من [كان] هذه حاله - لا نعتبره ولي الأمر الشرعي وله في أعناقنا بيعة، بحيث تنطبق عليه النصوص التي جاءت بالأمر والحث على طاعتهم وعدم ذكر أخطائهم… الخ».
ويا شيخ - حفظك الله - بعض الاخوة السلفيين يقول: «ان هذا الموقف حزبي، ومن يقل هذا فهو حزبي متستر»، ثم تجدهم يوالون ويعادون على هؤلاء الحكام ويقولون: «من لا يقول عنهم أمراء المؤمنين فهو ضال مضل»، ويمتحنون الناس بهم، بل بعضهم يقول بوجوب الثناء عليهم.فما تعليقك على هؤلاء الاخوة؟

الرسالة الثانية:
شيخنا بارك الله فيك، في قضية صارت سببا للفتن والافتراق بين السلفيين!
القضية هي: ان بعض طلبة العلم من دول آسيا يُنَزّلون الحكم العام في السمع والطاعة لولاة الأمر والحكام الذي ذكره العلماء على حكام لا يقيمون لأحكام الشريعة وزنا، ينزلون هذا الحكم العام الذي يسمعونه من علماء المملكة العربية السعودية في حق ملك المملكة العربية السعودية على رؤساء دولهم، علما بأن النظام القائم في دول روسيا نظام علماني محض، ولا يحكم فيها بشرع الله لا في كثير ولا في قليل! ولا يؤمنون بالبيعة ولا يدعون الناس اليها، بل ربما ما سمعوا بها في حياتهم قط، فبعض الاخوة اعتماداً على قول بعض المشايخ ان الحاكم ما دام مسلماً ولايته صحيحة وهو حاكم شرعي، يجب له السمع والطاعة بالمعروف ويحرم الكلام عليه في العلن وذكر معايبه، بل يجب مدحه والثناء عليه، ينزلون هذا الحكم على رؤساء تلك الدول، لأن هؤلاء رؤساء يعدون أنفسهم مسلمين، وهل يسوغ لهم القيام بذلك؟ ويا ليتهم توقفوا عند هذا الحد فحسب، بل يلزمون جميع السلفيين بأن يعترفوا بصحة ولاية هؤلاء الرؤساء، ومن لم يعترف يُتهم بأنه منحرف في منهجه وأنه حزبي متستر، فهل يجوز لهم هذا؟ وهل التوقف في حكم شرعية هؤلاء الحكام يعد انحرافاً في المنهج؟ علماً بأن الاخوة لا يكفرونهم ولا يدعون الى الخروج عليهم بل يقولون: «ينبغي طاعتهم في غير المعصية من باب المصلحة ودفع المفسدة».
وهل من الخطأ حين نقول لنرجع في هذه القضية الى العلماء ليفتوا لنا في تنزيل الحكم العام على المعين؟ بارك الله فيك!


الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أقول وبالله أستعين وعليه أتوكل واليه أنيب: من المؤسف جداً يا أهل السنة أنكم تختلفون فيما بينكم وأنتم في روسيا ذلك البلد الذي كاد الاسلام ان يندرس فيه تماماً، فحتماً أنكم قليلون جداً كالشعرة البيضاء في ظهر الثور الأسود، حتى من بقي على اسلامه غالباً متصوفة أو على ضلالة بل وضلالات، ثم لما رفع الله عنكم البلاء وتحررت بعض بلادكم من الشيوعية الماركسية، رجع بعضكم على بعض، وبدأ يبدع اخوانه ويضللهم ويشكك فيهم!!
لا شك هذا لا يجوز، والله المستعان.

اخواني الكرام أذكركم بكلمة جيدة نافعة للشيخ العلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب- رحمهم الله تعالى- كتبها لاخوة كانوا قد اختلفوا فيما بينهم، قال لهم:
«وقد بلغني أنكم اختلفتم في مسائل (أدى بكم) الى النّزاع والجدال، وليس هذا شأن طلاب الآخرة:
- فاتقوا الله، وتأدبوا بآداب العلم، واطلبوا الثواب من الله في تعلمه وتعليمه، وأتبعوا العلم العمل، فانه ثمرته في حصوله، كما في الأثر: «من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم»، وكونوا متعاونين على البر والتقوى.
< ومن علامة اخلاص طالب العلم ان يكون صموتاً عما لا يعنيه:
- متذللاً لربه.
- متواضعاً لعباده.
- متورعاً متأدباً.
- لا يبالي ظهر الحق على لسانه أو لسان غيره، ولا ينتصر لنفسه ولا يفتخر، ولا يحقد ولا يحسد، ولا يميل به الهوى ولا يركن الى زينة الدنيا» انتهى كلامه. الدرر السنية (406-405/1).


وعلى كل حال، اخواني الكرام نصيحتي لكم ألا تلتفتوا الى هؤلاء الذين هم في الحقيقة متحزبون، بدليل أنهم يلزمون المسلم بمتابعتهم بكل رأي يذهبون اليه، فاما ان تقول بقولهم وتكون تابعاً لهم والا أخرجوك من السلفية وضللوك وبدعوك ثم يعلنون الحرب عليك وينفرون الناس منك، وبالمقابل يحسنون الظن بكل الناس، ويعذرون كل الناس ويتورعون عن الكلام في أطغى الناس، ولا تكاد تسمع لهم كلمة في غير من نصبوه هدفاً لهم لينالوا منه وينهشوا في عرضه، بمناسبة وفي غير مناسبة.

فمثلاً اخواننا هؤلاء يطلبون منكم ان تعتقدوا ان للعلمانيين بيعة في أعناقكم وتسمعوا وتطيعوا لهم، وأن تثنوا عليهم وتحبوهم وتوالوهم وتعادوا من أجلهم، ولا تنتقدوهم بالعلانية، وتظهروا محاسنهم، مع أنهم غالباً ان كانوا مسلمين تجدهم اما صوفية أو حلولية أو قبوريين!! سبحان الله!!

اخواني أرجو ألا يضركم شيء اذا ما اعتقدتم لهؤلاء بيعة والحال كما ذكرتم، ولقد سمعت من الشيخ ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله تعالى- في احدى زياراتي له في بيته في مكة يقول: «الحاكم اذا لم يحكم بالشريعة ولم يدع الى بيعته على الكتاب والسنة فلا بيعة له»، والحكام كما ذكرتموهم في رسالتكم أنهم لا يحكمون بالشرع مطلقاً وحكمهم علماني محض فعلى ماذا يبايعون؟

وقل لهؤلاء الاخوة يأتوا بكلام للعلماء بخصوص هؤلاء الحكام بأعيانهم ان كانوا صادقين.

وقولوا لهم: نريد كلام الشيخ ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله تعالى- في مسألة بيعة الحكام الذين لا يلتزمون بالشرع بتاتاً، فحتماً هم عاجزون عن ذلك.أتدرون لماذا؟
لأن الشيخ ربيع يقول مثل هؤلاء لا بيعة لهم، وانما البيعة تكون لمن دعاكم لتبايعوه على الكتاب والسنة.

أقول: طالبوهم بالبينة عن الشيخ ربيع، وقولوا لهم مَن مِن العلماء بدع من لم يبايع هؤلاء الحكام العلمانيين بأعيانهم؟ فان أصروا على تبديعكم واخراجكم من السلفية والحكم على كل من لم يعتقد البيعة بأنه متحزب متستر!

أقول ليس أمامكم حينئذٍ الا ان تقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، وأعرضوا عنهم وكأنهم غير موجودين، وادعوا الله لهم بالهداية والاستقامة.

ثم اعلموا أنكم ستجدون غيرهم يكفرونكم ان بايعتم أو حتى لمجرد أنكم لم تكفروهم!! فهؤلاء بلاء وهؤلاء بلاء، فاصبروا وما صبركم الا بالله.

وأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل واعتنوا بطلب العلم، وخصوصاً القرآن الكريم، ولتكن لكم عناية بالتوحيد والعقيدة وكتب السنة والحديث، ولينفر منكم طائفة ليتفقهوا في الدين، وليرحلوا الى بلاد المسلمين لعل الله ينفعهم وينفع بهم.

وعليكم بالدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، ادعوا الى الله عز وجل لا لأنفسكم ولا الى حزب ولا الى فئة، بل ادعوا الى الله تعالى، كما قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو الَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108].

قال الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى:
«وفي وقتنا هذا ضعف أمر الجهاد لما تغير المسلمون وتفرقوا وصارت القوة والسلاح بيد عدونا، وصار المسلمون الآن الا من شاء الله لا يهتمون الا بمناصبهم وشهواتهم العاجلة وحظهم العاجل، ولا حول ولا قوة الا بالله، فلم يبق في هذه العصور الا الدعوة الى الله عز وجل والتوجيه اليه، وقد انتشر الاسلام بالدعوة في هذه العصور في أماكن كثيرة في أفريقيا شرقها وغربها ووسطها وفي أوربا، وفي أمريكا وفي اليابان، وفي كوريا، وفي غير ذلك من أنحاء آسيا، وكل هذا بسبب الدعوة الى الله، بعضها على أيدي التجار، وبعضها على أيدي من قام بالدعوة وسافر لأجلها وتخصص لها». انتهى كلامه، مجموع الفتاوى (122/3).

أسأل الله تعالى ان يؤلف بين قلوبكم ويصلح أحوالكم ويقينا اياكم والفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


سالم بن سعد الطويل
www.saltaweel.com


جريدة الوطن (الكويت)
ديسمبر- 2014
أم عبدالله غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 AM