عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-12-2015, 08:23 AM
أم عبدالله
مراقبه قسم الإبــانه
-------------------
أم عبدالله غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 625
تاريخ التسجيل : Oct 2005
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,540
عدد النقاط : 0
قوة الترشيح :
الأوسمة والجوائز لـ » أم عبدالله
لا توجد أوسمـة لـ أم عبدالله
بيانات إتصال » أم عبدالله
لا توجد بيانات إتصال لـ أم عبدالله
افتراضي ما الموقف من كلام فلانٍ في فلانٍ علماً ان المُتَكلِم والمتكلم فيه، من أهل السُّنة وال

ما الموقف من كلام فلانٍ في فلانٍ علماً ان المُتَكلِم والمتكلم فيه، من أهل السُّنة والجماعة؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فانَّ الحل لهذا المشكل الذي انتشر بين شباب أهل السنة في العقدين الأخيرين، وأصبح مادة مجالسهم، فسلبت أوقات طلب العلم الشرعي ومذاكرته!!

نقول: ان الاعتصام بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة فيه الخير والنجاة ونيل السعادة في الدارين، الدنيا والآخرة، ومن عُلِم تمسكه بأصول السنة، ولم يخالفها، فلا يبدّع ولايشنّع عليه، والواجب صيانة عرضه وحفظ منزلته فانه يجاهد على ثغر، فلا ينال من هذا المجاهد، ولا يُشغل عن شأنه في الذبِّ عن الدين وحياض المسلمين.. بل لابد من شد أزره واعانته، ومن لم يستطع، فليكف عنه.

وأما الوقوع في الخطأ والوهم والزلة فهذ أمر لا يسلم منه أحد مطلقاً.. فعليك بالنصح.. النصح، وبالمناصحة يعالج الخطأ وينزع فتيل الخلاف!!

واذا سُمع أو نُقل له: ان فلانا وقع في فلان، أي تكلم في بعض الفضلاء:
< فاما ان يُعرض عن هذا النقل، والقيل والقال، ويبقى على الأصل.
ولو عمل بهذا ابتداء، لما تجرأ كثير ممن يسعى للفرقة والخلاف، ولسلمت ألسنتنا من النيل من أعراض كثير من أهل السنة.

وقد شوهد انشغال كثير من الشباب بهذا التشغيب، وترك تعلم أصول الاسلام، وشغل عن معرفة اعتقاد أهل السنة والجماعة، وما يقودنا للنجاة من النار والفوز بالجنة.

< أو يُسأل المُتَكلمُ (فلان) في عرض (فلان من الناس)، هل خالف أصلا بيّنا من أصول أهل السنة، وبُيّن له وجه المخالفة (شفقة به قبل الحكم عليه)؟
فهذا الدين جاء رحمة وجمعاً للكلمة على كلمة التوحيد.

< وينبغي ان يكون السائل والمسؤول على علم وعناية بأصول السنة وضبطها، فان أعراض أهل السنة مصونة بالكتاب والسنة.
ومن عُلم دخوله لدائرة السنة بيقين فلا يُخرجُ منها الا بيقين مثله.
وهكذا لانكون عونا للشيطان على النيل من عموم أهل السنة، وزرع بذور الفتنة والشقاق في صفوف السلفيين، فـ(كلها في النار الا واحدة) كما صح من حديث معاوية رضي الله عنه عند أحمد في المسند وغيره، وقد أُمرنا بعدم مفارقة هذه الواحدة قولا وفعلا، والدعوة للاجتماع والائتلاف بهم باللسان والأجساد.

والحمد لله رب العالمين.

د. عبدالعزيز بن ندى العتيبي


جريدة الوطن (الكويت)
يناير - 2015
رد مع اقتباس