عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 11-03-2014, 07:32 AM
أم عبدالله
مراقبه قسم الإبــانه
-------------------
أم عبدالله غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 625
تاريخ التسجيل : Oct 2005
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,540
عدد النقاط : 0
قوة الترشيح :
الأوسمة والجوائز لـ » أم عبدالله
لا توجد أوسمـة لـ أم عبدالله
بيانات إتصال » أم عبدالله
لا توجد بيانات إتصال لـ أم عبدالله
افتراضي

المنتقى من فرائد الفوائد «18»

فائدة
قال في «الاقناع» (ص207 ج4)، من طبعه مقبل، على كلامه في التزكية: ولا يكفي فيها رقعة المزكي، لأن الخط لا يعتمد في الشهادة، أي: بل تجب المشافهة.

فائدة:
حديث: «ان ثواب عبادة الصبي لوالديه أو أحدهما» ضعيف، وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات»، قاله في «الفروع» في كتاب الصلاة (ج1ص200) اهـ.

فائدة:
اذا قال: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق، فان المدخول بها يقع ثلاثاً، الا ان ينوي بهذا التكرار توكيداً يصح أو افهاماً، وعلى هذا: فلو نوى توكيد الأولى بالثالثة، لم يصح للفصل، وأما غير المدخول بها: فتبين بالأولى، ولا يلزمه ما بعدها.
واذا قال: أنت طالق، وطالق، وطالق، فانها تطلق ثلاثاً، ولو غير مدخول بها.
واذا قال: أنت طالق، طالق، طالق، تطلق واحدة، ما لم ينو أكثر، وعموم كلامهم: مدخولاً بها كانت أو لا.

فائدة:
المذهب فيما اذا وقف على أولاده وذريته وعقبة ونسله: عدم دخول أولاد البنات فيهم.
وكذلك اذا قال: على أولاد أولادي، فانهم لا يدخلون أيضاً، وذكروا أنه اذا قال الهاشمي: على أولادي.أولادي الهاشميين، لم يدخل من أولاد بنته من ليس هاشمياً.
وأما الهاشمي: ففي دخوله وجهان، بناهما القاضي على الخلاف في أصل المسألة، وهي هل يدخل ولد البنات في الوقف على الأولاد؟ وفيها روايتان، والدخول: هو مذهب الشافعي، ونصره في «الشرح» وجمهور الأصحاب - وهو المذهب -: على عدم الدخول.
وعلى ضوء هذه الأحكام: فاذا وقف على ذريته وذريتهم، فان المذهب ان أولاد البنات لا يدخلون، اذ لا فرق بين أولادي وأولادهم، وبين ذريتي وذريتهم، قال في «الانصاف» (ص81 ج7): وكذا الحكم والخلاف والمذهب فيما اذا وقف على عقبه أو ذريته.اه.
هذا هو تقرير المذهب.
ولكن الذي يظهر: أنه اذا قال: على ذريتي وذريتهم، فان أولاد البنات أولاد أبنائهن يدخلون، أما أولاد أولادهن: فانهم لا يدخلون الا ان يكونوا من أولاد الأبناء، وذلك ان الذرية انما هي للأولاد وأولاد الأبناء، فاذا قال: وذريتهم، شمل أولاد البنات وأولاد أبنائهن، والله أعلم. (وانظر الفائدة الآتية).

فائدة:
اذا قال: وقف على اولادي، فالمشهور من المذهب: أنه لأولاد الموجودين حال الوقف حتى الحمل منهم.
وأما الحادث بعد ذلك: فلا يدخل، وعنه: يدخل، واختاره في «الاقناع»، ويدخل في ذلك أولاد البنين مطلقاً الموجودون حال الوقف والمتجددون بعد، ومحل دخول أولاد البنين: ما لم يقل: ولدي لصلبي، أو أولادي الذين يلونني، فان قال ذلك، لم يدخل ولد البنين، قال: في «شرح المنتهى»: بلا خلاف.

ويكون الاستحقاق هنا مرتباً بين الأولاد وأولادهم، الا ان يكونوا قبيلة كأولاد النضر، أو يأتي بما يقتضي التشريك، كأولادي وأولادهم، فيستحقونه جميعاً من غير ترتيب، وقيل: يستحقونه جميعاً من غير ترتيب مطلقاً.

أما ولد البنات: فلا يدخلون الا بنص أو قرينة، مثل ان يقول: على أولادي فلان وفلان فلانة ثم أولادهم، أو من مات عن ولد فنصيبه لولده، أو يفضل أولاد البنين، ونحو ذلك، هذا هو تقرير المذهب.

وقيل: ان أولاد البنات يدخلون. وعن الامام أحمد: ان أولاد البنين لا يدخلون، وعنه: يدخل الموجود منهم حال الوقف.

وقال في «القواعد»: على القول باستحقاقهم، هل يستحقونه مرتباً أو مع آبائهم؟ على قولين، وعلى القول بالترتيب، هل هو ترتيب بطن على بطن، فلا شيء للأسفل مع وجود واحد من الأعلى؟ أو ترتيب فرد على فرد، فيستحق كل ولد نصيب والده؟
على قولين.
2- اذا قال: على ولد ولدي، لم يدخل ولد البنات أيضاً، قال في الفائق: اختاره القاضي وابن عقيل والشيخان، قال في «الانصاف»: يعني بهما المصنف، والشيخ تقي الدين، وهو ظاهر ما قدمه الحارثي.

وأما أولاد البنين: فيدخلون بلا نزاع.

وأما أولاد أولاد البنين: فعلى الخلاف فيما اذا قال: على أولادي، فهل يدخل أولاد البنين؟

3- اذا قال: على أولادي وأولادهم، اشترك الجميع من غير ترتيب الا بنص، مثل ان يقول: الأعلى فالأعلى، أو الأقرب فالأقرب، أو قرينة، مثل ان يرتب أولاً، ثم يأتي بالواو، كعلى أولادي، ثم أولادهم، ثم على أنسالهم وأعقابهم، فيستحقه أهل العقب مرتباً، لأن الواو لمطلق الجمع، فهي كما لا تقتضي الترتيب لا تنافيه أيضاً، فاذا وجدت قرينة الترتيب، عمل بها.ويدخل في ذلك أولاد البطن الثاني والثالث،، ، وهلم جرا، الا على القول، بأن أولاد البنين لا يدخلون في الأولاد، كما تقدم وهذا القول يقتضي ألا يدخل الا المذكورون فقط.

4- اذا قال: على أولادي ثم أولادهم، استحق أولاد الأبناء مرتباً بعد آبائهم ترتيب بطن على بطن، فلا يستحق أحد من البطن الثاني مع وجود واحد من البطن الأول، هذا هو المشهور من المذاهب.
واختار الشيخ تقي الدين، أنه ترتيب فرد على فرد، فيستحق كل ابن نصيب أبيه بعد موته.

5- اذا قال: على عقبه أو ذريته أو نسله، شمل أولاده وأولاد أبنائه فقط، ولا يدخل ولد البنات الا بنص، أو قرينة، على المشهور من المذهب، وعلى القول الثاني: يدخلون.

وهل استحقاق الطبقة الثانية مشروط بموت الأولى، أو يشترك الجميع؟ الظاهر: ان مقتضى كلامهم في الوقف على الأولاد: أنه على الترتيب، فلا شيء للطبقة الثانية مع الأولى، وأفتى به الشيخ حسن بن حسين بن على من آل الشيخ، وأما الشيخ أبو بطين: فأفتى بأن القريب والبعيد من الذرية يتناولهم الوقف، ذكرهم وأنثاهم سواء.

قلت: وهو ظاهر كلامه في «المغني»، حيث قال: اذا وقف على قوم وأولادهم وعقبهم ونسلهم، كان الوقف على القوم وأولادهم ومن حدث من نسلهم على سبيل الاشتراط ان لم تقترن به قرينة تقتضي ترتيباً..الى ان قال: ويشارك الآخر الأول وان كان من البطن العاشر.

وفي «شرح زاد المستقنع» على قوله: (في جمع) قال: بأن يقف على أولاده وأولاد أولاده ونسله وعقبه.اهـ.

6- اذا وقف على قرابته، فهو للذكر والأنثى من أولاده، وأولاد أبيه- وهم اخوانه- وأولاد جده- وهم أعمامه - وأولاد جد أبيه- وهم أعمام أبيه، وان نزلوا- ويستوي في ذلك الذكر والأنثى، والقريب والبعيد، والغني والفقير، كما نص عليه شارح «الزاد» وشارح «عمدة الطالب»، وكذا «شرح المنتهى» ومثل القرابة أهل بيته وقومه ونسباؤه وأهله وآله.

7- العترة والعشيرة والقبيلة: هم القرابة الأدنون.
فائدة: الدماء التي تصيب المرأة على المذهب خمسة دم فاسد: وهو الذي لا يصح ان يكون حيضاً بحال من الأحوال، كدم الحامل الذي لا يصلح نفاساً، ومن دون التسع أو فوق الخمسين، والدم الذي لم يبلغ أقل الحيض، وهذا لا يترتب عليه أحكام الحيض، بل تكون في صلاتها كمن به سلس بول، ولزوجها وطؤها فيه ولو بلا خوف العنت، الا المبتدأة، فهي في حكم الحائض حتى ينجلي أمرها، لكنهم ذكروا في دم الحامل: أنه يستحب اغتسالها عند انقطاعه، ولم يذكروا مثل ذلك في غيرها من الدماء الفاسدة، وتعليلهم يقتضي ألا فرق.

الثاني: دم الاستحاضة، وهو ما جاوز أكثر الحيض ممن يصلح كون دمها حيضاً.

الثالث: دم الحيض، وهو ما كان في سن الحيض، وصلح ان يكون حيضاً بأن لم يجاوز أكثره، ولم ينقص عن أقله.

الرابع: المشكوك فيه، وهو ما زاد على أقل الحيض من المبتدأة، وما ألحِق به، ودم النفاس العائد في مدته بعد الطهر، فهذا تصوم فيه وتصلي ولا توطأ، وتقضي الواجب فيما بعد الا فيما اذا أيست المبتدأة قبل تكراره.

الخامس: دم النفاس.

الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله


جريدة الوطن (الكويت)
نوفمبر - 2014
رد مع اقتباس