المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذكر ( الله أكبر ) { للشيخ عبدالرحمن العتيبي }


أبو عبدالرحمن
08-12-2007, 02:52 AM
فضل الذكر

من الذكر ( الله أكبر)

كتب:عبد الرحمن بن ندى العتيبي

قال تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) «البقرة- 85».
( الله أكبر) معناها: أن الله أكبر من كل شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وكل ما تحتمله هذه الكلمة من معنى، فكل معنى لهذه الكلمة من معاني الكبرياء فهو ثابت لله عز وجل.
( الله أكبر) اسم تفضيل على بابه، وحذف المفضل عليه ليتناول كل شيء، أكبر من كل شيء عز وجل.
وهذه بعض المواضع التي يسن فيها هذا الذكر:-
أولا: التكبير في جميع الأوقات، لأنه من الذكر المطلق.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني: كلاما أقوله، قال: «قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا».( رواه مسلم)، وفي الحديث الآخر عند مسلم أيضا قال صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر».
ثانيا: عند الأذان، حيث يسن أن يقول مثل ما يقول المؤذن ومنه قوله «الله أكبر».
ثالثا: بعد الصلاة المكتوبة، فيقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله أكبر ثلاثا وثلاثين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، (رواه مسلم).
رابعا: عند الاستيقاظ من الليل فقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب اغفر لي»، (رواه البخاري).
خامسا: من أذكار النوم، «ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة»، ( رواه البخاري).
سادسا: دعاء السفر، « الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوعنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل»، ( رواه مسلم).
سابعا: التكبير على المرتفعات في سير السفر، عن جابر- رضي الله عنه- قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا».( رواه البخاري).
ثامنا: أيام العشر من ذي الحجة، قال البخاري- رحمه الله- وكان ابن عمر وأبي هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، وقال أيضا: «وكان عمر- رضي الله عنه- يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا».
أخي المسلم، رطب لسانك بقول «الله أكبر» وأملأ رصيد حسناتك بقول «الله أكبر» وأعمر وقتك بقول «الله أكبر» وزد إيمانك بقول «الله أكبر» وعظم ربك بقول «الله أكبر».

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.


تاريخ النشر: الاثنين 7/8/2006 جريدة الوطن