المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إكتشاف علمي سبقه علاج نبوي


محب مشاري العفاسي
12-29-2004, 12:12 AM
إكتشاف علمي سبقه علاج نبوي

من الطريف أن اذكر تلك المحاولة التى قام بها احد الأطباء في مدينة ميامي بامريكا حيث اوضح ان هناك ارتباطاً قويا ًبين اكتما ل دورة القمر وأعمال العنف لدى البشر حيث اتضح له من التحليلات والاحصائيات البيانية التى قام بها والتى تحصل عليها من سجلات الحوادث في المستشفيات ومراكز الشرطة بعد ربط تواريخها

بالأيام القمرية _اتضح له ان معدلات الجرائم وحالات الإنتحار وحوادث السيارات المهلكة مرتبط باكتمال دورة القمر ، كما ان الأفراد الذين يعانون من عدم الإستقرار النفسي واَلاضطرابات النفسية ومرضى ازدواج الشخصية والمُسنون اكثر عرضة للتأثر بضوء القمر، كما اشارت الدراسات الى ان اكبر نسبة للطلاق والمخاصمات العنيفة في عدة مدن تكون في منتصف الشهر عند اكتمال القمر.



اخذالدكتور يفكر عن سبب معقول لهذه الظاهرة وتفسير علمى معقول ومقبول لنتائجه فقال إن مياه المحيطات والبحار تتأثر تأثراً ملحوظاً بجاذبية القمر في عملية المد والجزر وعليـــه فإن جسم الإنسان تشكل المياه فيه نسبة تزيد على80% من مكوناته ممثلة فى سوائل الأنسجة والخلاياوالدم ....ولا يستبعد اذاً ان يتأثر بجاذبية القمر.

ومن هنا نلتمس العلاج النبوى لحل مثل هذه الظاهرة المتمثل في؟؟؟؟؟

اتعرفون ماذا؟؟؟؟

صيام الأيام البيض من كل شهر قمري (15،14،13) فلعل من الحكمة فى هذا ان الصيام بما فيه من امتناع عن تناول الماء يعمل على خفض نسبة الماء في الجسم خلال هذه الفترة التى يبلغ تأثير القمر فيها على الإنسان مداه، فيكتسب الإنسان من وراء ذلك الصفاء النفسي والإستقرار ، ويتفادى تأثيرالجاذبيه، وفي ذلك من الإعجاز العلمى للسنة ما فيه.

فسبحان الله إن الصوم وسيلة للسيطرة على قوى النفس حتى لا يقع في معصية ، فيتقرب إلى الله به ، ويسيطر على قوى جسده ونزعاتها.وتحصل له بذلك الراحة والصحة النفسية التى يتمناها كل إنسان فسبحان الله.ما اعظم صنعه وتدبيره .

لا اله الا انت ربي سبحانك اني كنت من الظالمين.

محب مشاري العفاسي
12-29-2004, 12:19 AM
ان هذا الموضوع مخصص للامور المفيدة والتي احببت ان اعرض مواضيع مهمة ومفيدة :






بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوامِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ
هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوالَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ *وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِأَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَنتَقُولَ نَفْسٌ ياحَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِنكُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي
لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْأَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ

صدق الله العظيم


كيف تتحول حياتنا العادية الى طاعة وبدون مجهود؟؟؟

قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: "انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ
ما نوى, فمن كان هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله, ومن كانت
هجرته لدنيا يصيبها او امراة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه"حديث سمعناه
كثيرا ولكن قليل منا من تفكر فيه حقا. من يتامل هذا الحديث ويفهمه جيدا
يعلم انه بالنية قد تتحول حياته كلها الى عبادة وطاعة. فهناك قاعدة تقول
(النية الصلحة تحول المباحات الى طاعات)ولكن كيف ؟؟


1- مثلا انا كل يوم انام فلماذا لا ننام ويكون لنومنا هذا ثواب فمثلا انام
بنية الأستعانة على قيام الليل وبهذا ان لم اقم فتاخذ ثواب قيام الليل، او
بنية الأستعانةعلى الصلاة او العمل او الدراسة. وغيرها.


2- الدراسة:انا ادرس بنية انه من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله به
طريقا الى الجنة . وحتي اعز الأسلام بعلمي ويعرف العالم كله ان المسلمين
مثقفين وليسوا متخلفين. حتي اكون قدوة لغيري بحيث اكون ملتزم ناجح فاخذ
ثواب كل من يهتدي بسبي. وهكذا كل لحظة مذاكرة وكل نظرة في الكتب عليها
ثواب.


3- عمل البيت: انا انظف لأن النظافة من الإيمان. ولراحة زوجي، ولان الإسلام
امرنا بالأحسان واتقان في كل شيء. ولأن العمل عبادة.


4- الأستحمام: انا استحم لأن النظافة من الإيمان ولكي اذهب الى العبادة
بطاقة ونشاط.


5- ممارسة الرياضة : انا امارس الرياضة لأني شاب وعندي طاقة فافرغها في
طاعة بدل من معصية . ولأن المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن
الضعيف. وليعلم الجميع ان المسلمين اقوياء واكون ملتزم ورياضي فاكون قدوة
لغيري. ولأن الأسلام امرنا بها وهي سنة عن النبي.


6- الخروج او الفسحة (المباحة طبعا): انا اروح عن نفسي لأذهب الى العبادة
والطاعة بنفس وطاقة ولكي انشط نفسي لها ولكي لا تسام نفسي من الطاعة.


7- زيارة الأصدقاء: لأننا متحابين في الله. ولكي نتكلم ولو القليل عن امور
تنفعنا في ديننا وعشان نفكر بعض بربنا.


8- الجلوس على النت: لأن المسلم يجب ان يكون مثقف ويواكب عصره . ولكي
استفيد شيء ينفعني في امور ديني او دنياي او اكون سبب في هداية او استفادة
احد.


وهكذا لكي لا اطول عليكم اكثر من ذلك قيسوا على كل عمل ولو كان بسيطا. سوف
تنسى في البداية لكن حاول أن تعود نفسك على ذلك حتى تصبح مبرمجة بحيث لا
تعمل عمل الا بنية. ولذلك لا تخرج من بيتك إلا وقد جهزت نية صالحة. واجلس
وفكر واعمل لأي عمل اكثر من نية تأخذ ثواب على كل نية. واحدة بواحدة وتعود
على ذلك. و هذا أمر هين لا يحتج النيةالصادقةواخلاص في القلب وصدق مع الله.

وبهذا تحول حياتنا العادية من روتين الى عبادة نثاب عليها.


والكلام في هذا الموضوع طويل ولكني اعطيتكم الفكرة وتركت لقلوبكم وعقولكم
الباقي. شكرا

ولاتكونواكالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم

محب مشاري العفاسي
12-29-2004, 12:23 AM
:wub: عبادة 3 ساعات!!؟؟ :wub:

أربع كلمات في الفجر قبل الشروق = عبادة أكثر من ثلاث ساعات ...

كيــــــــف؟؟

عن جويرية أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) :أن النبي صلى الله عليه وسلم ..

خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح .. وهي فـــي مسـجدها . !!. ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة ..

قال : مازلت على الحال التي فارقتك عليها .؟؟

قالت : نعم ..

قال النبي صلى الله عليه وسلم :

لقد قلت بعدك أربع كلمات ( ثلاث مرات ) لو وُزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهنّ ..

سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ..

والآن ...


بعد قرائتك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ..


دعني اهمس لك وأقول ..

كن مثالياً في استغلال وقتك ....

بضع كلمات.. لا تأخذ منك ثواني تساوي اضعاف مضاعفه من أجور التسبيح .

فهل ستجعل يوماً يمر عليك دون ذكرها !!

وغيرك قد تسابق لذكرها

أنها فرصه لاتعوض !!

سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ..

أخواني وأخواتي ..

يقول صلى الله عليه وسلم

"بلغوا عني ولو ايه

محب مشاري العفاسي
12-29-2004, 12:27 AM
أتصل على هذا الرقم ضروروي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الكثير منا يستعصيه أمر في هذه الدنيا والكثير منا يبحث عن و اسطة إما لوظيفة أو لاجتياز اختبار أو
معاملة في إحدى الدوائر الحكومية أو ما شابه ذلك. ويسعدني أن أساعدكم في الحصول على الواسطة
لتيسير آمركم.
فقط اتصل على هذا الرقم، فهذا الرقم الخاص بالمـــــلك .
الرقم هو 222 فقط وبدون مفتاح للدولة وبدون مفتاح للمدينة !!
هل تريد معرفة كيفية الاتصال ؟؟
إذاً تفضل معي لنبدأ الأنصال معـــــــاً !!!


الرقم الأول ( 2 ) يعني الساعة ( 2 ) بعد منتصف الليل.
الرقم الثاني ( 2 ) يعني ركعتين.
الرقم الثالث ( 2 ) يعني دمعتين.
ومعناها ركعتين الساعة ( 2 ) في آخر الليل مع دمعتين .

اطلب ملك الملوك ... اطلب الله عز و جل في هذا الوقت وبأذن الله ستُيسر أمورك و سوف تحصل على ما تريد.
فالله عز و جل الملك القهار ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من! الليل ويقول :
(هل من داعي فاستجيب له هل من مستغفر فأغفر له).
فوالله لو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ،
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء فلن يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك.
الكثير منا فضل اهل الواسطات على الله عز وجل و بدأ يبحث عن واسطة قبل أن يلجأ بالدعاء إلى الله.
الله عز و جل يقول في كتابه العزيز : ادعوني أستجب لكم

محب مشاري العفاسي
12-29-2004, 12:36 AM
ابتســـم


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه مسلم وقال – صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان
وعن جرير بن عبدالله رضى الله عنه قال : ( ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ) رواه البخاري
* * * * * * *

الابتسامة لها رونق وجمال ، وتعابير تضفي على وجه صاحبها الراحة والسرور ، بل رتب النبي صلى الله عليه وسلم أجر عليها وقال صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) وقال صلى الله عليه وسلم ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) والإمام البخاري جمع أحاديث كثيرة للرسول صلى الله عليه وسلم وبوب لها باب : ( باب التبسم والضحك ) دليل على الابتسامة التي كان يحرص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإمام مسلم كذلك في صحيحه أحاديث بوب لها الإمام النووي فقال في كتاب الفضائل .. (باب تبسمه وحسن عشرته ) وبوب الشيخ الغماري الاحاديث التي فيها ( ضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ) في مؤلف سماه (شوارق الانوار المنيفة بظهور النواجذ الشريفة )، كل هذا وغيره بيان لجوانب تبسمه صلى الله عليه وسلم . وهكذا كان الصحابة رضى الله عنهم فقد قيل لعمر رضى الله عنه هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحكون . قال : نعم والإيمان والله اثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي .

ويقول الأستاذ محمد قطب : ( لا يكفي المال وحدة لتأليف القلوب ولا تكفي التنظيمات الاقتصادية والأوضاع المادية ، لابد أن يشملها ويغلفها ذلك الروح الشفيف ، المستمد من روح الله ، ألا وهو الحب ، الحب الذي يطلق البسمة من القلوب فينشرح لها الصدر وتنفرج القسمات فيلقي الإنسان أخاه بوجه طليق )

يقول الشاعر :

هشت لك الدنيا فمالك واجماً *** وتبسمت فعلام لا تتبسم
إن كنت مكتئباً لعزُ قد مضى *** هيهات يرجعه إليك تندم


موانع الابتسامة :
لنقف أخي الكريم على أهم أسباب موانع الابتسامة عند البعض ..

1. الظن أن ذلك من الجدية : يظن البعض أن عدم الابتسام هو جزء من الجدية التي لابد منها في شخصية الإنسان وهي من كمال الدين ، وهذا ظن ليس في محله حيث إن الناس جُبلوا على الميل والمحبة لمن يبش في وجوههم ، وأما ما يتعلق بالجدية فإنه لا يوجد أكثر من جدية الرسول – صلى الله عليه وسلم - وعن سماك بن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ( نعم كثيراً ، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت قام ، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية ، فيضحكون ، ويبتسم ) رواه مسلم . ولم يكن هذا التبسم لينقص من مكانته – صلى الله عليه وسلم – وإنما هو اللطف الذي ما خالط شيئاً إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه .

2. الخوف من قسوة القلب : يخلط بعض الناس بين الإكثار من الضحك والذي أخبر به الرسول صلى الله عليه أنه سبيل لموت القلب وبين أهمية وضرورة الابتسام والضحك المعتدل لتقويم النفس وإزالة الهم وكسب الآخرين .. وعلينا الانتباه جيداً إلى شاطحات الزهاد فإنها كثيرة كقولهم : ( ما ضحك فلان قط ) أو ( ما رأي فلان إلا مهموماً ) فهذا خلاف الفطرة والسنة النبوية . وما جاء في نص الحديث الذي رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ( لا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب ) فلم ينه عن الضحك إنما نهى عن كثرته .

3. ظروف النشأة : لها دور كبير في حياة الإنسان ، فمن يولد بين أبوين غضوبين تقل الابتسامة على محياة ، فلا تراه مبتسماً أبداً ، وهذا تبعاً للظروف البيئية التي تحيطة .

4. طبيعة الإنسان العصبية ، وكثرة سوء الظن عنده ، وتعامل الصعب كلها عوامل تدفع الإنسان إلى قلة التبسم .
هل نستسلم للموانع ؟
تحدث عن هذا السؤال الشيخ عبد الحميد البلالي قائلا : كلا فلا بد أن تكون لنا إرادة قوية تتعالي على الهم والمصيبة ، ولنتذكر أننا لن نغير شيئاً مما قدره الله تعالى علينا بغضبنا وهمنا وعبوسنا ، وأننا سنخسر الكثير من صحتنا عندما نغضب ونخسر الآخرين عندما نعبس وقد نخسر الدين عندما يتجاوز الهم والغضب الى الاحتجاج على قدر الله تعال . ولنستيقين دائماً بالقاعدة التي أخبرنا بها رسولنا صلى الله عليه وسلم ( إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ) فإذا لم تكن البشاشة من طبعنا فلنتعلم كيف نبتسم ولنحاول أن يكون ذلك من طبيعتنا بعد أن نتذكر ثمار الابتسام والضحك ) كتيب ابتسم ، عبد الحميد البلالي ص 60
فاحرص أخي الكريم على الابتسامة الصادقة الصافية التي تعكس ما في القلب من محبة وتآلف ولتحذر من الابتسامة المصطنعة التي تخفى وراءها الأحقاد .
يقول ابن القيم في أهمية البشاشة :
( إن الناس ينفرون من الكثيف ولو بلغ في الدين ما بلغ ، ولله ما يجلب اللطف والظرف من القلوب فليس الثقلاء بخواص الأولياء ، وما ثقل أحد على قلوب الصادقين المخلصين إلا من آفة هناك ، وإلا فهذه الطريق تكسو العبد حلاوة ولطافة وظرفا ، فترى الصادق فيها من أحبى الناس وألطفهم وقد زالت عنه ثقالة النفس وكدورة الطبع )
ويقول الإمام ابن عيينه :
( والبشاشة مصيدة المودة ، والبر شيء هين : وجه طليق وكلام لين

محب مشاري العفاسي
12-29-2004, 12:42 AM
تذكر و انت وحدك


لقد حدثني الكثير من أصدقائي عن هذه القوائم وقد أثّر حديثهم فيّ ودغدغ مشاعري وأثار مكامن الشهوة ولم أتمالك نفسي فقمت مندفعا بقوة الشهوة والغريزة بالاشتراك في هذه القائمة للاستمتاع بالصور التى تنشرها ،وقد خطّطت قبل إطّلاعي على أي صورة أن اعمد إلى إقفال الأبواب وتوفير كل السبل التي تجعلني في خلوة تامة حيث اخجل أن يطلع عليّ أحد، خاصة من أقاربي لذلك خططت قفل كل ما يمكن أن يخطر على بالى إلا أنني تذكرت شيئا واحدا ومنفذا كبيرا لم استطع التوصل إلى كيفية إغلاقه مما نغّص علي التمتع بهذه المناظر والاستمتاع بها في خلوتي التى حرصت عليها ولم اقدر في ذات الوقت عليها.

لقد أوقعني ذلك الأمر في حرج شديد وضيق وتبرم من عجزي عن توفير سبل الخلوة التامة فقد عرفت أن الله يراني وأنه معي في كل وقت وحين وليس لي أي سبيل إلى منعه عن التواجد في خلوتي أو إطلاعه على أفعالي بل وتفكيري ..... لقد خجلت من نفسي كيف لي أن احرص على هذه الخلوة والتمتع بهذه المناظر وأنا الذي لو عرفت بان أحدا يشاهدني لم استطع النظر إليها ....
وكان خجلي اكبر عندما ذهبت الشهوة وجاءت الفكرة عندما عرفت بأنني سأفضح يوم الحشر أمام الملأ كلهم إنسهم وجنّهم إذ سيأتي بيّ الله على رؤوس الأشهاد ويذكرني بعملي فكيف لي أن استمتع بهذه المناظر وسوف افضح غدا على رؤوس الأشهاد وأنا الذي لو شاركني أحدا من معارفي أو أهلي أو حتى علم بمشاهدتي تلك ( فضلا عن ممارستي ) لكانت سببا في نقصان لذتي وتكدر خاطري فكيف إذا فضح أمري أمام كل الناس من أعرفه ومن لا أعرفه.

كما تذكرت بأنني عندما أعصي الله في وحدتي وخلوتي فأنا أدخل بذلك في وعيد الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما قال في الحديث الذي رواه ابن ماجه عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها".

كما اقلق مضجعي قلقي الشديد من أن اقبض وأنا أشاهد هذه الصور أو وأنا أنّفس عن شهوتي بطريقة غير مشروعة فابعث على ما مت عليه وتكون الفضيحة عند البعث وعند الحساب.

الإخوة الكرام : هل نسينا توعد الله سبحانه وتعالي بالعذاب الأليم لمن يحب أن تشيع الفاحشة فضلا عن إشاعته هو للفاحشة.

قال تعالى في سورة النور " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون"

وقال الإمام أحمد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تؤذوا عباد الله ولا تعيّروهم, ولا تطلبوا عوراتهم , فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته , حتى يفضحه في بيته".
لقد نسينا كلنا وخاصة الإخوة المشرفين حديث الحبيب المصطفي حين وضّح بأن من دل على شر فإن عليه وزره ووزر من عمل به إلى يوم القيامة ....


جاء في سنن الترمذي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سنّ سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومن أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئاً ومن سن سنة شر فاتُبع عليها كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئاً ".


فهل يتحمل المشرفون وكل شخص يرسل صوراً جنسية أوزار كل من أرسلوا لهم هذه الصور وكل من شاهد هذه الصور بل وفي كل مرة يشاهدون فيها هؤلاء الأشخاص هذه الصور.... ألم يكفيهم ذنوبهم حتى يتحملوا ذنوب غيرهم ، هل يتحملون تبعات ما تثيره هذه الصور في الغريزة وبالتالي الوقوع في الحرام .


ألم نعرف جميعا أن الله قد لعن الناظر إلى عورة الآخرين كما لعن المنظور ... وكلنا يعرف أن اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله .


الم نعلم جميعا أن الله قد أمرنا بغض البصر وحذرنا من الوقوع في الزنى وأن الله قد توعد الزناة بعذاب أليم ( فضلا عن اللوطيين والسحاقيات ) ... روى أبو هريرة عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى مدرك ذلك لا محالة : العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطى ، والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه "


ألم يتوعد رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم المجاهرين بالمعاصي فقال في الحديث المتفق عليه " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وان من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستر الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه " أو ليس ما ينشر في هذه القائمة من المجاهرة بالمعاصي ?
أو لم يخبرنا الرسول بأن كل أمته يدخلون الجنة إلا من يأبى : روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) . قالوا : يا رسول الله ، ومن يأبى ؟ قال : ( من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) .
فهل نرغب في دخول الجنة ؟؟؟ إذن علينا بطاعة الله ورسوله .


أولم تحف الجنة بالمكاره والنار بالشهوات .. روى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات .
فهل ندع شهواتنا لتمنعنا عن دخول الجنة وتسوقنا إلى النار ?.


لقد نسينا كلنا أو تناسينا أن هذا مما يخطط له أعداؤنا حيث انه السبيل الوحيد لهم لتملك زمام الأمور .


الإخوة والأخوات الكرام : اعلم أن من يقرأ رسالتي هذه لن يخرج عن ثلاثة أصناف :


الأول : سينهي الرسالة منذ أن يعرف أن فيها نصحا وإرشادا للحق وقد يشتم ويلعن ، وهذا اسأل الله أن يهديه للحق.
الثاني : سيواصل قراءة الرسالة من باب الفضول وربما لن يكمل القراءة وقد يلعن في قراره نفسه من تجرأ على إرسال هذه الرسالة في قائمة مثل هذه وهذا أيضا اسأل الله أن يهديه.
أما الصنف الثالث ( وهو الأهم ) فهو من يكمل القراءة ويجد لهذه النصائح وقعا في قلبه إذ تلامس النصيحة قلب مؤمن مذنب عرف خطاه وعرف بأن له رباً غفوراً كريماً يغفر الذنب ويقبل التوبة بل ويبدل السيئات حسنات فيستغفر ويتوب ويعزم على عدم العودة حيث يعلم أن من شروط قبول التوبة الإقلاع عن الذنب و الصدق والعزم على عدم العودة .



جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال : أذنب عبد ذنبا فقال : اللهم ! اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا ، فعلم أنه له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال : أي رب ! اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبا ، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال : أي رب ! اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا ، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب ، اعمل ما شئت فقد غفرت لك .


فهل نستغفر ونعود لربنا الغفور الرحيم أم نتمادى في غينا ونصبح من الهالكين ?.


أسأل الله أن يهدينا للحق ويسهل علينا اتباعه وان يجعلنا من أهل الجنة اللذين يطيعون أوامره وأن يبصّرنا بما يخطط له أعدائنا .

الازهري المصري
12-29-2004, 07:16 AM
بارك الله فيك على موضوعك القيم

سعيد
12-29-2004, 07:27 AM
جزاك الله خيرا يا اخ محب

و ان الاولي ان تسمي الموضوع خواطر محب العفاسي
:D


نفع الله بك