المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القراءة بالألحان (المقامات)


بدر بن محمد
10-28-2004, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله

أما بعد :

فإني رأيت هذه الأيام داءاً عضال تفشى .. لا أقول في الأمة الاسلامية وإنما في أهل القران.....

ألا وهي قراءة القران بالألحان (المقامات)

حتى أنها أصبحت تدرس و تسمى بغير اسمها

فآثرت جمع كلام الله وكلام رسوله و الصحابة والسلف وأهل العلم في هذه المسألة



فأبدأ أقول وبالله المستعان:

بدر بن محمد
10-28-2004, 11:40 PM
يقول تعالى : ((ورتل القران ترتيلا)) أي فصله تفصيلا , وبينه تبيينا وترسل فيه ترسيلا ولا تعجل في قراءته
قالت العرب ثغر رتل أي إذا كان مفلجا ذا فرج

بدر بن محمد
10-28-2004, 11:59 PM
يقول الامام مالك : (ولا تعجبني القراءة بالألحان ولا أحبها في رمضان ولا في غيره , لأنه يشبه الغناء ويضحك(بفتح الحاء) بالقران , فيقال : فلان أقرأ من فلان )


ويقول الامام الطرطوشي : وبلغني أن الجواري يعلمن ذلك كما يعلمن الغناء ! أترى هذا من القراءة التي كان يقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

وكذلك سعيد بن المسيب نهى عمر بن عبد العزيز وقد سمعه يطَرب فأرسل إليه سعيد فناه عن التطريب فانتهى

وقال ابراهيم النخعي : كانو يكرهون القراءة بتطريب وكانوا إذا قرؤوا القران قرؤوه حدرا بحزن

بدر بن محمد
10-29-2004, 12:06 AM
يقول عابس الغفاري رضي الله عنه (( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتخوف على امته قوما يتخذون القران مزامبر, يقدمون الرجل يؤمهم,ليس بأفقههم , إلا ليغنِيهم ))



ويقول كعب : ( ليقرأن القران أقوام هم أحسن أصواتاً فيه من العازفات بعزفهن ومن حداة الابل لإبلهم لا ينظر الله إليهم يوم القيامة )

مذهول
10-29-2004, 11:35 AM
لا افهم

من فضلك ضع امثله صوتيه لما تقول :idea: :idea: :idea:


او اذكر اسماء حتى يتسنى لنا الفهم :court: :court: :court:

Musleem
10-29-2004, 02:23 PM
‏حدثنا ‏ ‏إسحاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عاصم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ ليس منا من لم يتغن بالقرآن ‏‏وزاد غيره يجهر به ‏
رواه البخاري

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&ID=63220&SearchText=ليس%20منا%20من%20لم%20يتغنى%20بالقرآن&SearchType=root&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=4&ID=199&SearchText=ليس%20منا%20من%20لم%20يتغنى%20بالقرآن&SearchType=root&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=Allword

بدر بن محمد
10-30-2004, 02:01 AM
أخي المسلم :



ما معنى (( يتغن )) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بدر بن محمد
10-30-2004, 02:06 AM
: قال الخطابي : هذا يتأول على وجهين أحدهما تحسين الصوت , والوجه الثاني الاستغناء بالقرآن من غيره , وإليه ذهب سفيان بن عيينة , ويقال تغنى الرجل بمعنى استغنى , وفيه وجه ثالث قاله ابن الأعرابي . أخبرني إبراهيم بن فراس قال سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال : إن العرب كانت تتغنى بالركباني إذا ركبت الإبل وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها , فلما نزل القرآن أحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون القرآن هجيراهم مكان التغني بالركباني . والحديث سكت عنه المنذري .

هذا أخذته من المصدر الذي أخذت الحديث منه

بدر بن محمد
10-30-2004, 02:47 AM
أولا هل تعتقد أن الصحابة والسلف والعلماء لا يعرفون هذا الحديث ؟؟؟

لا بد من التفصيل في الموضوع :

فمعنى (( التغني )) يحتمل ثلاث معان:



الأول :الاستغناء .

وهكذا رواه البخاري عن سفيان مفسراً فقال : (قال سفيان : يستغني به )

وهكذا فسره أبو عبيد فقال (هو من الاستغناء)

وقد جاء في اللغة : يتغنى بمعني يستغني
يقولا الناظم

كنت امرءا زمنا بالعراق .....عفيف المناخ طويل التغني

وروى الكسائي عن امرأة من العرب وقد سئلت عن أعنز عجاف في بيتها فقالت : (نتغنى بها )

وروى ابن وهب في موطئه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يا ايها الناس تعلموا
إن الأيدي ثلاثة : فيد الله العليا , ويد المعطي الوسطى , ويد المعطى السفلى , فتغنوا ولو بجرم الحشف )





الثاني :الجهر


حكى أبو سليمان الخطابي : يتغنى إذا أعلى صوته , وزعم أن رجلا منهم قال لآخر : غن يا ابن أخي ! يقول سل حاجتك وارفع صوتك






والثالث :تحسين الصوت .

ويستحب تحسين الصوت وهو( الترتيل والحدر والتحزن)
واستدلوا بما رواه البخاري , قال (سئل انس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان يمد مدا . ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم }
يمد (بسم الله ) ويمد (الرحمن) ويمد (الرحيم)

وقال عبد الله بن مغفل : (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته وهي تسير وهو يقرأ من سورة الفتح قراءة لينة , يقرأ وهو يرجع ) رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري

.
.
.
.
.

وهذه حجة على أهل الألحان إذ ليس فيه ذكر للألحان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت قراءته ترتيلا

حامل المسك
11-02-2004, 08:12 AM
السلام عليكم
الأخ بدر والأخ مسلم
انتظروا ردي حول الموضوع إن شاء الله قريبا
من المحتمل بعد العيد
فأنا مشغول هذه الفترة في أمر الصلاة والاعتكاف
تقبل الله منا ومنكم
محبكم في الله
حامل المسك

بوطلال
11-05-2004, 09:06 PM
ياخي في كثير من الناس اعرفهم شخصيا
لن ينصتو للقرآن او يخشعو من قبل ألا بعد سماعهم للشيخ مشاري العفاسي
والسبب استعمال الشيخ لكثيرمن المقامات وتكنيك الصوت
وهذا سبب خشوع ورهبة من يسمعه

بدر بن محمد
11-27-2004, 12:16 AM
ياخي في كثير من الناس اعرفهم شخصيا
لن ينصتو للقرآن او يخشعو من قبل ألا بعد سماعهم للشيخ مشاري العفاسي
والسبب استعمال الشيخ لكثيرمن المقامات وتكنيك الصوت
وهذا سبب خشوع ورهبة من يسمعه


أخي بو طلال وهل يقاس الحلال والحرام بهذا

هذه أقوال من خير البرية صلى الله عليه وسلم وصفوة الناس وتابعيهم من السلف الصالح ..

هم أفقه الناس بالدين
وقد اختصرت الموضوع لآتيكم بالخلاصة فأجوا رداً علمياً يستند على أدلة وثوابت سليمة

لا تنس ذكر الله
11-27-2004, 01:21 AM
من الفِطَر التي فَطَرَ الله عليها قلوب عباده حب الاستماع إلى الصوت الحسن، ونفورها من الصوت القبيح. ولا شك أن للصوت أثر كبير على السامع إقبالاً وإدباراً. وواقع الناس أكبر دليل على هذه الحقيقة، فنحن مثلاً عندما نسمع صوت مؤذنٍ ينادي للصلاة بصوت ندي، نُرهف السمع إليه، ونتمنى ألا ينتهي مما هو فيه، ولهذا المعنى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد ، أن يطلب من بلال رضي الله عنه أن يؤذن، قائلاً له: ( إنه أندى صوتاً منك ) رواه أحمد و أبو داود و ابن ماجه .

ولأهمية جمال الصوت وحسنه، وجدنا الناس يسعون إلى سماع كل ما يُدخل السرور إلى قلوبهم، فكانت العرب مثلاً إذا ركبت الإبل تتغنى بالحداء، وهكذا كانت في كثير من أحوالها.

ولما نزل القرآن الكريم على قلب خير المرسلين، أحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون سماعهم للقرآن، مكان التغني الذي كانوا عليه، فدعا صلى الله عليه وسلم إلى التغني بالقرآن، فقال: ( ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن ) رواه البخاري ، ومعنى الحديث - كما قال شرَّاحه - ما استمع الله لشيء من كلام الناس، ما استمع لنبي يتغنى القرآن .

وثبت في السنة أنه صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس صوتاً بقراءة القرآن، فقد روى البخاري من حديث البراء رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: { والتين والزيتون } في العِشاء، وما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه، أو قراءة.

وجاء في حديث عبد الله بن المغفل المزني أنه قال: ( رأيت رسول صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح، قال: فرّجع فيها ) رواه البخاري . والترجيع في القراءة - كما قال العلماء - ترديد الصوت في الجهر بالقول مكرراً بعد خفائه. قال شرّاح الحديث في معناه: وفي هذا الحديث دلالة على جواز قراءة القرآن بالترجيع والألحان الملذذة للقلوب بحسن الصوت، وذلك أن القراءة بالترجيع تجمع نفوس الناس إلى الإصغاء، وتستميلها بذلك. وقد كان الجاهليون يُرجِّعون الشعر، بأن يقرؤونه على الألحان والتطريب والإيقاع ليؤثر في السامعين، ويقع منهم موقعا حسنًا .

وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن يسمع القرآن من غيره، وقد أثنى على صحابته الذين يقرؤون القرآن بصوت حسن، فعندما مرَّ صلى الله عليه وسلم بـ أبي موسى الأشعري وسمعه يقرأ القرآن - وكان ذا صوت حسن - سُرَّ بصوته، وقال له: ( لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة، لقد أوتيتَ مزماراً من مزامير آل داود ) والمراد بالمزمار هنا الصوت الحسن، وأصل الزمر الغناء. وفي رواية أخرى، قال أبو موسى رضي الله عنه: ( لو كنت أعلم أنك تسمعه، لحبرته لك تحبيراً ) أي: حسنته وزينته بصوتي تزيينًا .

وقد صح في السنة - إضافة لما تقدم - الترغيب بتحسين الصوت وتزيينه عند قراءة القرآن، من ذلك ما رواه البخاري معلقاً، أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( زينوا القرآن بأصواتكم )رواه أصحاب السنن إلا الترمذي ، وصححه الألباني .

قال النووي رحمه الله: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط ونحوه، فإن خرج حتى زاد حرفاً أو أخفاه حَرُم. قال: وأما القراءة بالألحان فقد كرهها بعضهم؛ لما رأى فيها من خروج عن الخشوع والتدبر المطلوب في القرآن، وأجازها البعض الآخر بحجة أنها تكون سبيلاً للرقة وحصول الخشية، وإقبال النفوس على الاستماع والإنصات.

ومفاد قول النووي ، أن قراءة القرآن بالألحان إذا انتهت إلى إخراج الألفاظ أو بعضٍ منها عن مخارجها حرُم ذلك، فإن لم تخرج بالألحان عن المنهج القويم جاز، مع الإشارة إلى أن المقصود بالألحان في كلام الفقهاء ليس الآلات الموسيقية المعروفة لدينا اليوم، بل مقصودهم اللحن الصوتي، وهو النغم الصوتي فحسب، وإلا فالإجماع منعقد على تحريم قراءة القرآن بتلحين الموسيقى، وأن فاعله مستهزئ بكتاب الله تعالى، مستخِفٌّ به.

والذي يتحصل من الأدلة الواردة في مسألة التغني بالقرآن، أنه على وجهين، أحدهما: ما جاء على مقتضى الفطرة دون تكلف أو تصنع، فهذا جائز شرعًا ومرغَّب فيه، لأن الصوت الحسن أوقع في النفس من غيره، وأدعى للقبول والاستماع إليه. الثاني: ما كان متكلَّفاً فيه، ولا يحصل إلا بالتعلم، كما يُتعلم الغناء، فهذا هو المنهي عنه شرعًا .

والناظر في أحوال السلف رضي الله عنهم يعلم قطعاً أنهم براء من القراءة بالألحان المتكلفة، ويعلم قطعاً كذلك، أنهم كانوا يقرؤون بالترجيع، ويُحسِّنون أصواتهم بالقرآن، ويقرؤونه بصوت شجي تارة، وبصوت فيه شوق تارة أخرى، وهذا أمر مركوز في الطباع - كما ذكرنا بداية - ولم ينه الشارع عنه، بل أرشد إليه، ورغَّب فيه. والله الموفق والهادي لكل خير، والحمد لله رب العالمين .

المصدر:
http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=15419

أبا عمر
11-27-2004, 01:54 PM
جزاكم الله خيرا أيها الإخوة الكرام على هذا الجهد الطيب

ووجهة نظري في ذلك توافق رأي أخونا ((لا تنس ذكر الله)). :quran:

بدر بن محمد
11-28-2004, 02:34 PM
جزاك الله خيراً أخي ((لا تنس ذكر الله))

جمع طيب ..

رزقك الله محبته و فقهك في دينه

محب مشاري العفاسي
11-29-2004, 12:51 AM
انا اتفق مع الاخ لا تنس ذكر الله
فرايي ان ترتيل القران صحيح انه ليس بالضرورة تجميل الصوت ولكن القراءة المعبرة والتلحن عند كل موضع والتفكر فيها لهها دور كبير في التاثير

واضم صوتي الى صوت الاخوة

والله اعلم :uns:

ابن الخطاب
03-18-2005, 09:00 PM
أخي بدر بن محمد ، قرأت مقالاً لأحد المشايخ في مجلة نسيت اسمها يتحدث فيها عن هذا الأمر ، والذكر أن المحظور في التغني هو السماع على وجه الطرب كأن يمد في غير موضع المد وهكذا .

بدر بن محمد
03-18-2005, 09:46 PM
يا أخي Emadato أنا دائماً أحاول عدم وضع رأيي ولكن أجمع من القرءان والسنة وكلام أهل العلم ..

حتى أتجنب الجدال وما أتيت به هو نصوص لم أضف إليها أي شيء من كلامي ..

وكما ترى هؤلاء الصحابة و أئمة السلف قد قالوا ما يبرؤون به إلى الله ..

وقد نهوا عن التغني الذي فيه استطراب ولم ينهوا عن التغني المحمود وهو ماكان من غير تكلف ولا استطراب ويكون بخشوع وحزن ..


وتستطيع أن تعرف التلاوة المحمودة هي التي يزيد بها إيمانك و يخشع لها قلبك وتعظم خوف الله في قلبك وتنهاك عن الفحشاء والمنكر والبغي ..


والله نسأل أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه ..

والله أعلم .

ابن ماجة
03-19-2005, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان أشارك إخوتي الكرام في هذا الموضوع الذي بات يطرح نفسه بإلحاح وأقول :
هناك فرق بين التغني بالقرآن والغناء به أو بطرق أهل الغناء من مقامات موسيقية يخضع لها كلام أهل الغناء من المطربين
وحرام أن يلتقي قرآن مرتل أو مجود في امر واحد مع الطرب والغناء
وأسأل إخوتي :
هل تحسين الصوت والقراءة وسيلة أم غاية ؟
ننتظر الجواب منكم اكرمكم الله بعفوه

ابن الخطاب
03-19-2005, 09:09 PM
أخي ابن ماجة أنا أرى أنها وسيلة لنشر كتاب الله الكريم وغاية لإرضاء رب العالمين .





الأخ بدر بن محمد : هذا ما أوافقك عليه ، ولكن لا أعتقد أنه يوجد قراء للقرآن يتقرؤون القرآن للطرب ، ولكن هذا حصل فعلاُ من بعض المغنيين ، فمنهم وأنا متأكد من غنى في أغنيته أول آية من سورة الإسراء ، وفي إذاعة ( موتيكارلو ) حدث أن غنى رجل (( ولقد همت به وهم بها )) وهذا الكلام أحكيه عن شيخي وقد سمعه بأذنه .

بدر بن محمد
03-19-2005, 10:04 PM
ما رأيك بقارئ يقرأ (( إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها .......))

والمستمعين يقولون ( يا سلام ) أو ( الله ) ومثيلاتها كثر والقارئ يعيد ويكرر ويقرهم .

هل تريد رأي الشيخ الألباني بالقراءة المصرية هذا الذي أمتلكه صوتياً وإلا فإنه بلغني عن كثير من العلماء المتقدمين والمتأخرين قد أفتوا بعدم جوازها واقرأ عنها في الكتب ..

القراءة المصرية هي على سبيل المثال لا الحصر ..

إن لم يوجد من يستطرب بالقرءان فلم قيل الكلام الذي بالأعلى ؟


و لا تنس أخي أن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة قارئ للقرءان .

الحازمـــي
03-19-2005, 11:04 PM
ان تحسين الصوت بالقران على وجه الاجمال لا نزاع فيه بين العلماء
لكن الاختلاف بينهم في القدر الزائد على ذلك وهو الاستعانه بالالحان وقوانينها في التغني بالقران

فذهب الى اباحة ذلك المذهب الحنفي و الشافعي

وذهب الى الكراهه المذهب المالكي و الحنبلي

و قد تحدث ابن القيم عن هذا و قال :
1- أن التغني والتطريب إذا اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولاتمرين ولاتعليم فهو جائز
2 -إذا كان صناعة من الصنائع وليس في الطبع السماحة به بل لايحصل إلا بتكلف وتصنع وتمرن كما يتعلم أصوات الغناء بأنواع الألحان البسيطة والمركبة على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة لاتحصل إلا بالتعلم والتكلف فهذه هي التي كرهها السلف وعابوها وذموها وكرهو القراءة بها


روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إقرأوا القرآن بلحون العرب وأصواتها , وإياكم ولحون أهل الكتاب والفسق , فإنه سيجيء من بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح, لايجاوز حناجرهم , مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم )


ومن أشراط الساعة في ما روي عن النبي ( أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم مايقدمونه إلا ليغنيهم غناءً)

وقد سأل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز
ماذا يقول سماحتكم في قارئ القرآن بواسطة مقامات هي أشبه بالمقامات الغنائية بل هي مأخوذة منها أفيدونا بذلك جزاكم الله خيراً ؟.

وكان جوابه
لا يجوز للمؤمن أن يقرأ القرآن بألحان الغناء وطريقة المغنين بل يجب أن يقرأه كما قرأه سلفنا الصالح من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، فيقرأه مرتلاً متحزناً متخشعاً حتى يؤثر في القلوب التي تسمعه وحتى يتأثر هو بذلك
أما أن يقرأه على صفة المغنين وعلى طريقتهم فهذا لا يجوز .

ابن الخطاب
03-20-2005, 03:41 PM
هذا ما نتفق عليه يا أخ بدر ، التغني للخشوع وتلذذ حلاوة الآيات لا للطرب .

وأزيدك من الشعر بيتاً أحد المشايخ في لبنان يخبر المصلين ( وأنا منهم ) في خطبة الجمعة أنه رأى أحد الناس يشرب الخمر على صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالى !!

بدر بن محمد
03-20-2005, 04:50 PM
بارك الله فيكم جميعاً ..

ابن ماجة
03-21-2005, 01:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المشكلة يا إخوان أن التطريب والمقامات أصبحت غاية لأغلب القراء وهناك فرق بين التغني بالقرآن والغناء به
والأمثلة على ذلك كثير للأسف
حفلات ما تخرج منها الناس إلا كمن يخرج من حفلات الغناء الكل خاوي الوفاض إلا من السيئات نسأل الله العفو والعافية
الغاية من تحسين الصوت حصول الخشوع لا التطريب

الغرنوق
04-02-2005, 01:31 AM
ارجو اعطائنا امثلة على ذلك؟

الحازمـــي
04-02-2005, 09:44 PM
زيادة على ماذكر في أنه
ذهب الى اباحة تعلم المقامات المذهب الحنفي و الشافعي

وذهب الى الكراهه المذهب المالكي و الحنبلي

فأما إذا خرجت الألحان عن منهج القراءة فقد حرمها الشافعي و الإمام مالك
و كرهها مذهب أبو حنيفة وهناك رأي اخر لهم بالتحريم

وتوجد قصة لأحد المتغنين بالقرآن من مصر ( لا أريد ذكر إسمه ) تخاصم مع أحد المغنين لأنه أخذ لحن أغنية من مقام قراءته لآية

و قارئ اخر وجد عنده بعد وفاته كم هائل من أشرطة المغنية أم كلثوم

محيي
04-04-2005, 07:19 PM
يا جماعة ....

تعلم علم المقامات هو العيب ....

و لكن ليس القراءة بصوت جميل ...

و أنا قد بحثت بهذه المسألة ....

فكره تعلمها معظم المشايخ ....

و أباح تعلمها شيخ واحد و هو الشيخ علي الحلبي .....




و لكن نقول الأولى عدم المبالغة في التلاوة حتى تخرج عن الإطار السليم ,,,,

محيي
04-04-2005, 07:33 PM
وتوجد قصة لأحد المتغنين بالقرآن من مصر ( لا أريد ذكر إسمه ) تخاصم مع أحد المغنين لأنه أخذ لحن أغنية من مقام قراءته لآية

و قارئ اخر وجد عنده بعد وفاته كم هائل من أشرطة المغنية أم كلثوم

[hr:f790b2459e]

أعوذ بالله ....

تخيل أنه بلغني من مصادر موثوق بها ...

أن ( نرجو عدم ذكر أسماء ) كان يستلهم من أم كلثوم الألحان .... لا بل يعترف بذلك !!!!

الفقير الى الله
04-05-2005, 12:26 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
كبرت الموضوع اكبر من حجم .
المهم القراءة بإخلاص مع الالتزام بتجويد .

رجل المبادئ
04-05-2005, 01:10 AM
الأخ محيي الدين السلفي, بارك الله فيك أخي الكريم, لا أدري ما مدى ثقة مصدرك, لكن بغض النظر عن ذلك فعلينا أن نذكر محاسن موتانا!

محيي
04-05-2005, 08:44 PM
إنشاء الله مصادر ثقة ....

كما أنه أيضا قد بلغني أن من مدى جهل الناس بأن أحد القراء كان يقرأ أحد آيات الوعيد لعلها (( إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها )) و قرأ تلك الآية بصوت رائع ....

فكانت النتيجة أن الناس يصيحون (( ---- الهم اجعلنا منهم --- ))

أعوذ بالله من الجهل ..........

بدر بن محمد
04-06-2005, 06:23 AM
أسأل الله لي ولكم أن يجعلنا مما يتلون القرءان حق تلاوته فنتدير معانيه ونقف عند حدوده ونعمل بأمره ..


وأرجو عدم ذكر أسماء وخاصة الأموات .. غفر الله لنا ولهم

محيي
04-06-2005, 09:51 AM
صدقت أخ بدر بن محمد
رحمهم الله و غفر لنا .........

بدر بن محمد
04-07-2005, 04:14 AM
هكذا المؤمن رجاع الى الحق دائماً بارك الله فيك أخي محيي الدين

محيي
12-04-2005, 04:29 PM
ما سر تثبيت الموضوع ؟؟؟

محيي
12-04-2005, 04:30 PM
ما سر تثبيت الموضوع ؟؟؟

حمد
12-04-2005, 05:29 PM
قبل فتره قرأت حديث لا اذكره بالضبط
لكن الذي فهمته منه بانه يجوز قرآءة القرآن بألحان العرب
بينما لا يجوز قرآءته بألحان اهل الفسق
ان شاء الله ابحث عن الحديث واضعه

SAMER
12-05-2005, 12:39 AM
يشهد الله أني احبكم جميعا في الله...

سأل الشيخ الدكتور يحيى عبدالرزاق غوثاني شيخ قراء دمشق الشيخ العلامه كريم راجح في حج عام 1412 ..

س 1 - ما حكم الترجيع في القراءة وما حقيقته وهل تجوز قراءة القرآن بالنغمات المعرفة كالسيكا والصبا والنهاوند...؟

فأجاب حفظه الله ورعاه على البديهة وهو على سفر وكتب لي بيده :

ج 1 - الترجيع في القرآن ممنوع بإجماع أهل الأداء والترجيع الذي يعنيه علماء الأداء هو : ترجيف الصوت في أداء الحرف أو المد بحيث يتولد من حركات الصوت أكثر من مد أو أكثر من حرف ولا شك أن الترجيع بهذا المعنى مناقض للحون العرب والأداء القرآني ولا يمكن بحال أن يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام : " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " . والمؤسف أن أكثر القراء اليوم مغنون ثم هم يجعلون التجويد تابعاً للنغمة فالنغمة هي الأصل والتجويد هو الفرع وذلك لا شك من أشد ما دخل على القرآن في أدائه فليحذر القراء من مثل ذلك ومهما قرأ القارئ بالنغمات المعروفة دون أن يخل بأحكام التجويد فهو حسن . أنتهى

بدر بن محمد
12-05-2005, 06:40 PM
بارك الله فيك أخي سامر ..